top of page

Inlägg

# 5 كروكسباك- الأسبوع الثالث مع الطلاب

  • 20 يناير
  • 4 دقيقة قراءة


لموعدنا الأخير مع الطلاب ضمن هذه العملية، قمنا باختيار مجموعة من المواد الجديدة ولكننا أيضًا غيّرنا بعضًا من المواد التي جربناها سابقًا.


  • الكوخ الصغير حصل على قماش وردي جديد مع قماش منفصل يمكن تشكيله كما يرغب المرء. داخل الكوخ وضعنا مصباحًا يشبه حجرًا أبيض كبيرًا أو بيضة.

  • بطانية كبيرة تصدر صوت خشخشة مع قماش ناعم حولها.

  • مستطيل صغير يصدر صوت خشخشة، أحد وجهيه من قماش وردي ناعم كثيف والوجه الآخر من مادة سميكة لامعة تشبه البلاستيك. بينهما بطانية إنقاذ تصدر صوت خشخشة.

  • أسطوانة ورقية كبيرة بها ثقوب ومليئة بقطع من الفلتر، والتي حصلت على أشكال جديدة بعد نفخها بمسدس حراري. يمكن إخراج قطع الفلتر وفحصها بالضوء.

  • 3 × 8 أعواد أنابيب حمراء في 3 أحجام وبثلاثة أنواع من الخيوط الصوفية ملفوفة حولها.

  • سلال جوز الهند، واحدة منها بها ثقوب.

  • شريط مطاطي طويل أحمر وأبيض عليه العديد من قطع القماش ومواد أخرى معلقة بمشابك الغسيل.

  • مشابك إضافية

  • أوراق تكبير.

  • أنبوب معدني صغير به ثقوب يمكن الإضاءة من خلالها.

  • مصباح الفضاء.



كما في السابق، ناقشنا تجربة مواقف مختلفة تجاه الطلاب والمواد في الغرفة قبل أن نلتقي بالطلاب. في البداية، كنا نفكر أن نكون في حالة ما عند دخول الطالب، وأن نكون في استكشاف شخصي مع المواد، لكي لا نكون متطفلين جدًا في محاولتنا للتواصل مع الطالب.


عندما يبدأ اليوم، لا يكون الوضع أبدًا كما توقعنا. يدخل طالبان الغرفة لفترة قصيرة جدًا، كل واحد حوالي دقيقة واحدة فقط، ثم يخرجان مرة أخرى. لا يبقى لنا سوى التكيف مع الوضع. أن نكون منفتحين على ما يحدث وما قد يحدث. أن نسمح للأمور أن تستغرق وقتها. أن ننتظر. أن نستمع. ربما أن نفاجئ. أن نبحث عن طرق للتواصل. أن نجرب.


نظرًا لوجود نقص في الطاقم في هذا اليوم، نزور بدلاً من ذلك اثنين من الطلاب الآخرين في فصل صغير مع معلم بديل. يصبح ذلك وقتًا طويلًا معًا يستمر طوال الصباح حتى وقت الغداء. يجلس الطلاب على أريكة الغرفة ونجتمع حولهم مع المواد التي أحضرناها معنا.



أحد الطلاب، G، يركز على أعواد الأنابيب التي يستمتع برميها وأحيانًا بوضعها في فمه. الأمر نفسه ينطبق على مشابك الغسيل وقطع الفلتر. الشريط المطاطي ممتع بالنسبة له للتأرجح والهز، كما يحب شعور الاهتزاز على يده وتجربته من خلال التذوق. G يستمتع كثيرًا بردود فعل ليزبيثالواضحة عندما تتحرك الأشياء في الغرفة، سواء كانت بسرعة أو ببطء، ويحب تكرار التجربة مرات عدة مع بعض التنويع. يتابع ما يحدث باهتمام ويضحك بصدق على كل الموقف.


أما الطالب الآخر، F، فيتفاعل مع الفلاتر ويستكشف شعور حركة المواد وصوتها في نمط متكرر، يحاول من خلاله أن يشاركني التجربة. تمزيق قطع الفلتر وفحصها أثناء الحركة والاهتزاز يثير اهتمامه أيضًا. كل النشاط يحدث بحركة تأرجحية ذهابًا وإيابًا، ونتبادل قطع الفلتر مع بعضنا أثناء الحركة. في بعض اللحظات، يقف F، فنصبح جسدين متأرجحين يحتضنان بعضهما. ننهض من الأريكة، نحتضن، ثم نعود إلى الفلاتر ونواصل التأرجح على الأريكة. لاحقًا، يتطور هذا الاستكشاف الجسدي ليشمل الجلوس والتفاعل مع الشعر والوجه واليدين، حيث يلمس أطراف الأصابع اليدين بحساسية وحرص.




دخل طالب ثالث. V مهتم أكثر بنا كأشخاص وبردود أفعالنا، وليس بالمواد نفسها. تتصاعد الطاقة بشكل واضح بوجود V في الغرفة، ويصبح الأمر بمثابة عرض لنا جميعًا. تتفاعل ليزبيث مع V جسديًا وشفهيًا، تسقط أحيانًا، تصدر أصواتًا، وتضحك. جميعنا نضحك معها.



بعد ذلك، أخذ V يدي ودخلنا الغرفة المجاورة لقراءة القصص. تُقلب الصفحات بسرعة عالية من كتاب لآخر. أقدّم ردود فعل لفظية رغم أنني لا أفهم كل شيء.

دخلت مايكي حاملة أوراق التكبير. هل قد يكون هذا ممتعًا؟ أم الضوء الملون في الكتاب؟ لكن ورقة التكبير سقطت على الأرض مباشرة. المصباح لم يلفت اهتمامه. حاول المعلم أن يدفع V لالتقاط الكتب وإعادتها إلى مكانها على الرفوف وفق ترتيبها.



بعد الغداء، دخل D إلى الفصل الذي أعددناه مسبقًا. كان الشريط المطاطي مشدودًا عبر الغرفة بأكملها كسلسلة طويلة، وحاولنا استخدامه لجذب D إلى حركته عند دخوله الغرفة. تأرجح D ذهابًا وإيابًا مع ساقين شبه مستقيمتين، كما لو كان يقوم بخطوة كبيرة للأمام والخلف. كانت حركة الشريط رائعة، ذهابًا وإيابًا، مستمرة كتموج لطيف. ساعد الشريط المطاطي على ضبط إيقاع الحركة. تحركت الغرفة بأكملها معه، مع دقات بالأقدام وصفعات على الأرض أحيانًا. استلقى D على الأرض وتفقد المصابيح.  ليزبيث ومايكي تضعان أشياء بينه وبين المصباح. كانت ورقة التكبير ممتعة بشكل خاص بالنسبة له.


تم دفع الأسطوانات الكبيرة المليئة بقطع الفلتر عبر الغرفة بيننا. وكذلك الأنبوب المعدني الصغير المستخدم للحركة.

تابع D باهتمام الضوء القادم من أحد المصابيح في السقف الذي يُلقي الظلال. ظل D في حالة نشاط كامل لمدة 20-30 دقيقة، ثم انتهت الجلسة.




دخل E وجلس على كرسي المكتب الدوار الذي كنا قد وضعناه جانبًا في الغرفة الصغيرة المجاورة. ساعدنا الشريط المطاطي في تحريك الكرسي مع E نحو الغرفة. كانت مشابك الغسيل ممتعة بالنسبة له للتقاسم والرمي، وأيضًا لاستخدامها في تثبيت القماش. كان الشريط المطاطي يقفز ويرتج فوق الرأس، مما أحيانًا يسبب بعض الارتباك الطفيف.


قدمت ليزبيث لـ E المستطيل الناعم الذي يصدر صوت الخشخشة، ووضعه E على بطنه. أما أنا، فقد أحضرت القماش الوردي الكبير الذي فُرِش حول E وامتد عبر الغرفة على شكل موجات متأرجحة ذهابًا وإيابًا.




هذه هي جلستنا الأخيرة مع الطلاب. الآن نحتاج إلى جمع خبراتنا واختيار المواد التي نعتقد أنها وفرت أفضل الفرص لإحداث لقاءات وتفاعلات. الفكرة أيضًا هي أننا سنتمكن قريبًا من لقاء المزيد من الطلاب بهذا الأسلوب – طالب واحد في كل مرة.


صورة: يوهان دانييلسون

نص: إلين سبينس

ترجمة: نور زرزور



bottom of page